الرئيسية / المقالات / ظاهرة غلاء مهور الزواج في منطقة جازان

ظاهرة غلاء مهور الزواج في منطقة جازان

حكم-محمد كيلاني:

أصبحت الزواجات في الآونة الآخيرة عبئاً ثقيلاً على المقبلين للزواج ، من حيث غلاء المهور وتكاليف قصور الأفراح والمطربات والكوفيرات ، فبعض من أولياء الأمور يشترط مهراً بقيمة ثمانون ألف ريال ومن هم يشترطون مئة ألف ريال من غير تكلفة القصور والكوفيرات ، ومن بعض العادات والتقاليد في معظم مناطق جازان ، أن يقوم الزواج على مدار ثلاث ليالٍ ، الملكة وليلة الزواج وليلة بعد الزواج تُسمى بالمَقيل ، ولكل منهم طقوس وعادات تختلف عن الأخرى ، حيث أصبح المقبلين على الزواج في قلق كبير أن تتراكم عليهم الديون بعد الزواج وتكون سداً منيعاً من التمتع بالدخل الشهري الكامل ، ومن وجهة نظري شخصياً آرى أن الغلاء الزائد في المهور وتكاليف الزواج قد يتحمله الزوجان بعد أن تُقضى ليالي الفَرح لأنهم سيصبحون لوحدهم ، وقد لايكفيهم الدخل الشهري من أجل قضاء ديونهم التي تراكمت بسبب تلك الأعباء الثقيلة ، ومن بعض الحلول التي آراها ، أن يضعون شروط ميسرة للمقبل على الزواج وقد تكون مثل ” أولاً أن المهر لا يتعدّى خمسون ألف ريال  ، ثانياً أن تتقلص ليالي الفرح إلى ملكة بسيطة وزواج فقط، ثالثاً يتقاسمان الطرفان أعباء الزواج من أجل تيسير الأمور في حياتهم الزوجية.

ولا يفوتني في ختام المقال أن أذكر أن هناك دور ينبغي أن تلعبه الجمعيات الخيرية التي تتبنى إقامة حفلات الزواج الجماعي والتي تستهدف في غالب الأحيان شرائح المجتمع التي تعاني من الفقر والعوز والظروف الأسرية الصعبة لما من شأنه الإسهام في التغلب على الآثار المترتبة على المغالاة في المهور ليتسنى لها تكوين أسرة مترابطة لا يوجد بين أفرادها احد تكون له علاقة بالعزوبية أو العنوسة إطلاقا .

شاهد أيضاً

فريق “ميديا فويس” يستقبل أبطال السعودية الفائزين في “اليوسي ماس”

حكم_حنين العتيبي-جدة: استقبل فريق صوت الإعلام “ميديا فويس” في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجده عند …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *