الرئيسية / الأخبار الرئيسية / بدايتها "موضة ودلع" و"حب إثبات وجود" ونهايتها ألم وحسرة | ظاهرة تدخين الفتيات تنتشر بين المراهقات .. ويرفضها المجتمع

بدايتها "موضة ودلع" و"حب إثبات وجود" ونهايتها ألم وحسرة | ظاهرة تدخين الفتيات تنتشر بين المراهقات .. ويرفضها المجتمع

 

حكم- تحقيق -منى مجاشي :-

إزدادت في السنوات الأخيرة ظاهرة تدخين السيدات للسجائر أو”الشيشة” ولم يعد طرح هذه الظاهرة بالأمر الجديد، وعلى الرغم من أن أغلب المدخنات يدركن مدى خطورة الأمراض التي قد تنتج عن التدخين إلا أنهن عاجزات عن ترك هذه العادة لشدة تمسكهن بها ووصفهن لها ب”الإدمان” .

والبعض منهن يرى أنها حرية شخصية ونوع من البروستيج للسيدة نفسها، وفئة أخرى هي الفتيات المدخنات اللاتي يحاولن الإقلاع عن هذه العادة لكن يرين الأمر ذا صعوبة لعدم علم الأهل لتدخينهن، فأين تذهب الفتاة؟! ومن يجد لها الخطوات السليمة بسرية للإقلاع عن هذه العادة؟! ،وقد انتشرت مؤخراً هذه الظاهرة بين الفتيات بشكل مرعب وخطير وقد لوحظ تزايدها وتوسعها بشكل كبير حتى أصبحت شبه ملفته للنظر، واستخدامه بالمنازل والحفلات والتجمعات العائلة .

وقد عرف التدخين بشكل عام بأنّه العمليّة التي يتمّ فيها حرق مادّة كيميائيّة مُعيّنة، كالتبغ مثلاً -وهي الأكثر شيوعاً-، وتذوّقها واستنشاقها من قبل الإنسان الذي أشعلها بعد أن يتمّ إحراقها ، والمعسل هو أوراق تبغ مقطعة وغليسرين وعسل (عسل أسود) ومنكهات، يتم تدخينه في الشيشة / الأرجيل وللجراك أنواع كثيرة حسب الطعم فهناك التفاح والبطيخ والخوخ والكرز والفراولة والبرتقال والليمون والنعناع والعنب أو فواكه مخلوطة مع بعضها، وظهر في الآونة الأخيرة نكهات غريبة مثل الكولا والعلكة.


حكم أجرت هذا التحقيق ورصدت عدد من الأراء حول هذه الظاهرة ، حيث أكدت فتاة بعمر 15عاما عن دافعها أثناء تدخين المعسل مشيرة أنها تدخن المعسل سواء وحيدة أو مع صديقاتها مؤكدة أن البداية كانت عبارة عن تقليد ليس أكثر وتكرر ذلك حتى أدمنت عليه وأصبحت لا تستغني عنه وقد حاولت الابتعاد عنها لأنه بالفعل أثر على صحتها ومستواها التعليمي إضافة أنها تمارس هذه العادة بعيداً عن عيون أسرتها فهم لايعرفون ذلك لذا تحرص أن تختار المكان المناسب للتدخين بدقة تامة لذا هي دائماً قلقة.

وتحدثت أخرى أنها كانت لها تدخن المعسل ويبدو عليها التوتر فقالت أقنعتني صديقتي بالمعسل على أنه يخلصني من الشعور بالاكتئاب ويبعدني عن التفكير في مشاكلي العملية فأنا أعاني من مشاكل في العمل وللأسف قررت أن أجرب ذلك فوجدت أن تجهيز المعسل وتدخينه يشغلني كثيرا فأحببت ذلك حتى لا أفكر في المشاكل التي توتر حياتي من قبل الإدارة المتعسفة ولكن للأسف الشديد أصبحت أنشغل بالمعسل وأهملت أسرتي .

وتحدثت أم زكي سيدة مدخنة كانت تدخن “التعسيلة” مع اثنتين من بناتها وتقول انها طريقة لتجمع الشلة يومياً كما أنهن يجتمعن لشرب الشاهي والقهوة فاضفنا إليها “المعسل” وتؤكد (انه لو الغت التعسيلة من الجلسة لما تجمعنا أساساً وايدتها في ذلك بناتها وزوجة ابنها ايضا التي تقول انهن يستمتعن بهذه الجلسة يوميا في المطعم وفي اسوأ الحالات ثلاث مرات اسبوعيا ليتسامرن ويتبادلن الاحاديث المتنوعة .

ويرى الناشط الاجتماعي محمد البقمي أن : المرأة التي تدخن المعسل جهرا أو سرا تحاول أن تتقمص دور المرأة المتمردة على عادات المجتمع وتقاليده .

ومن المتعارف عليه أن أسباب التدخين هي :
أولاً: ضعف الوازع الديني: إن الدين هو الطريق إلى بقاء ودوام القيم الإنسانية والقيم الأخلاقية وإن الأخلاق المستمدة من الدين والشريعة الإسلامية تنظيم سلوك الإنسان.
ثانياً: سوء التربية: إن إهمال الأبناء والبنات وعدم تربيتهم التربية الصالحة لها آثارها السيئة على سلوكهم،” كذلك الإفراط في التدليل يؤدي إلى الانحراف.
ثالثاً: رفقاء السوء:
رابعاً: الإعلام: وللإعلام دور مؤثر في إفساد الشباب والفتيات، خاصة القنوات الفضائية التي تحمل في كثير من برامجها الفساد.
خامساً: مما ساعد على انتشار التدخين المحاكاة والتقليد.
سادساً: الهروب من الواقع.
سابعاً: الضغوط النفسية والأسرية.
ثامناً: حفلات دي جي: انتشرت بين الفتيات حفلات تعرف باسم (دي – جي) وهي شبيهة بحفلات أهل الفن وحفلات الغرب .

ومن أضرار التدخين الصحية:
1- السرطان
2- ارتفاع ضغط الدم
3- ضيق الأوعية الدموية تحت الجلد.
4- ضيق الشعيبات الهوائية.
5- السعال
6- السكتة الدماغية
7- الإجهاض
8- ولادة أطفال ناقصي النمو
9- سرطان عنق الرحم
10-‫ ‬لين العظام
11-‫ ‬متاعب كثيرة بالحمل والدورة الشهرية
12-‫ ‬سرطان الرئتين وتصل إلى نسبة 40% بين المدخنين والمدخنات.
13-‫ ‬أمراض القلب الوعائية مثل زيادة ضربات القلب.


كما أشارت الأخصائية الاجتماعية نجلاء الفارسي بأن ظاهرة إنتشار المعسل بين الأمهات والبنات يمكننا أن نرجعها لتقليد الابنة لأمها لأن هذه الظاهرة غالبا ما تنتج تدخين الأم المعسل في المنزل أمام بناتها الصغيرات المراهقات أوصحبتهن للمقاهي ومجمتمعات تقدم المعسل وبالتالي يحاولن في البداية تقليد الأم ومن ثم يدمن على المعسل وبذلك لاتستطيع الأم مقاومت ابنتها وصدها لأنها في البداية هي من أدخلت المعسل أو الشيشة إلى المنزل فكيف تستطيع أن تسيطر على ابنتها بعد أن فقدت الاحترام والهيبة وهي تدخن أمامها .

وأضافت : كما أن للقريبات والصديقات أثراً بالغاً على بعضهن فيجب ألانغفل دور الأسرة الأساسي والرئيسي ودور المدرسة في التنشئة الاجتماعية . فاذا نشأت البنت في أسرة تري والدتها تدخن شيشة ستعتاد على هذا الأمر . ومنظر الفتاة المدخنة للشيشة دخيل علي مجتمعنا ومازالت هذه الصورة مستهجنة … وغير مقبولة اجتماعيا .

وأكدت “الفارسي” أنه لا بد من التشديد وذكر العديد من الوسائل التي تؤدي للتخفيف والإبتعاد عن ظاهرة المعسل كما يجب علينا عمل المحاضرات والندوات وتوزيع المنشورات التي توضح خطورته وتشير إلى الأضرار الصحية الناتجة عنه والمشاكل الاجتماعية والتعليمية ونؤكد أن تدخين المعسل يعتبر ظاهرة دخيلة بالأوساط المحلية لذا يجب مكافحته وذكر مخطاره بالتوعية وإسداء النصائح.

شاهد أيضاً

عدسة #حكم تتجول في معرض رسيتاتيكس جده العقاري

حكم – بعدسة المصورة ابتهال الشريف :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *