الرئيسية / حكم لايت / سوق الاثنين الشعبي بصامطه ملتقى الأصالة والتاريخ…. تنافس بين القديم والحديث.. وحفاظ على تراث المنطقة وإزدهار للسوق المحلي
Featured Image

سوق الاثنين الشعبي بصامطه ملتقى الأصالة والتاريخ…. تنافس بين القديم والحديث.. وحفاظ على تراث المنطقة وإزدهار للسوق المحلي

حكم_تقرير _حليمة الشعبي:

يساعد الموقع الجغرافي لمدينة صامطة بشكل كبير في العديد من الأنماط والأفعال الخاصة  والمتوارثة منذ أكثر من مئة عام، ولكل ناحية فيها جمال منفرد عن الآخر  وحين نسلط الضوء الأكبر على سوق صامطة الشعبي وتقرب عدسات كاميرا المصورين عليه نجد أنه جانب تجاري ومتأصل عبر حقبة من الزمن ولا يزال متجددا بالحاضر ومكملا مسيرة أجدادنا الذين ضموا تحت الثرى،ومنعش للإقتصاد المحلي ولكل زاوية فيه جمال منفرد عن الآخر وتنوع يسرق الأنظار بجميع جميع المأكولات بأشكالها المختلفة والأواني على إختلاف استخدامها والملابس القديمة والممزوجة بالحاضر،وجميع الزيوت والعديد أيضا وينفرد كل جزء بلون خاص يعبر عنه.

يتميز سوق الإثنين عن بقية الأسواق بتوافد الكم الهائل من سكان المنطقة ومن خارجها من السياح حيث يعج بداخل أزقته تلك الصغير والكبير والشيخ ومن جميع أنحاء المملكة على إختلاف أعمارهم وهو أسبوعي يعقد كل يوم إثنين ،ورغم اشتراك وترابط سكان مدينة جازان بخيط واحد ووجود العديد من النغمات المشتركة بينهم تجمعهم مع بعضهم البعض في إطار مشترك إلى أن سوق الإثنين له شهرة واسعة على مستوى المنطقة وهو يبرز كمنعش إقتصادي محلي نظرا لتميز موقعه الإستراتيجي فهو يقع شمال المحافظة على طريق قرية البدوي بالقرب من ضاحية الملك فهد.

وعند قيامنا بجولة لمعرفة أراء الباعة من المواطنين والمقيمين اكد لنا محمد حارثي أنه دائما يجوب بسوق الإثنين لتوفر العديد من المتطلبات التي لا يجدها في مكان آخر ونظرا لكبر سنه فهو كان يأتي برفقة والده كل أسبوع لبيع الماشية ولشراء المواد الغذائية ولا يزال مقبلا على هذا السوق كما عهد قديما .

فيما أشار عبدالله مباركي  أنه وعلى الرغم من غفلة القليل عن هذا السوق  إلى أنه يستمر بالتوافد إليه من أجل بيع العديد من الأصناف مثل الزيوت كزيت السمسم وزيت الزيتون الطبيعي والبن الخولاني والهيل بمختلف الأنواع والسمن البقري والسمينة أيضا،  ومايميز هذا السوق هو البساطة في المكان التي تعيده للماضي وسط النسيم البارد تارة وتحت السماء الحارقة تارة أخرى فهو يمزج بين تقلبات الجو المختلفة فهو باب رزق له منذ عشرة سنوات.

وأوضحت المواطنة مريم فقيهي سعادتها الشديدة وأنها ترتاد السوق بصحبة بسطتها التي تلقى قبولا كبيرا من المواطنون المشترين فهي تعرض أنواع كبيرة الأصناف كالحنى،والسدر،والشوب وتعتبر أن هذا السوق ترويح عن النفس للبعض وفائدة للبعض وهي تجمع بين الإثنان بنظرها.

وعند الحديث عن تفاصيل السوق يستطيع الزائر شراء جميع الأصناف التراثية من الأواني الفخارية والخزفية المصنوعة من الطين كالميفا والجمنة والجرة والحجرية كالمطحنة، والفناجين الطينية والحسيسية، ، والصحفة، ، والمهجان، والزنبيل،  والعقعادة، والمصانف، والقشب(الدبية) والنباتات العطرية كالحبق والحساوي وورق النعناع والأقمشة الحريرية والنايلون والكتان والصوف والجلد والقنب والجوت والشايفون والملابس التقليدية  (اللحاف , الحطيم , المثلوث , الصدرة ،  والمقاطب ) ، وأيضًا بيع السمن البقري أو السمينة والعسل بأنواعه ، ويخصص مكان لبيع المواشي من الأغنام والبقر والضأن ومختلف الطيور والحيوانات كالحمام والدجاج والأرانب .

من ناحية أخرى طالب المواطنون بوضع لوائح وتخصيص مكان ثابت لكل صنف بهذا السوق من أجل تنظيم حركة المرور وتقليل كمية الإزدحام المستمر.

شاهد أيضاً

Featured Image

اجتماع سعودي وعراقي لافتتاح منفذ عرعر الحدودي

حكم_جميلة الشهري: قامت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، اليوم الثلاثاء،بالإعلان عن عقد اجتماع بين الجانبين السعودي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *