الرئيسية / تكنولوجيا / القبض على مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج من قبل شرطة لندن

القبض على مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج من قبل شرطة لندن

حكم – لندن – وكالات:

ألقي القبض على جوليان أسانج من قبل شرطة مدينة لندن (MPS) وأزيل من السفارة طبقًا لما ذكرته تقارير الشرطة، وقد دخلت الشرطة المنشأة بناء على طلب من سفير الإكوادور بعد انسحاب الحكومة الإكوادورية من قرار اللجوء وجاء ذلك في بيان رسمي على موقع الشركة.

 

يُحتجز أسانج الآن في مركز شرطة لندن المركزي حيث سيبقى لفترة قبل تقديمه إلى محكمة ويستمينستر الجزئية في أقرب وقت ممكن.

 

كان أسانج في السفارة منذ السادس عشر من أغسطس لعام 2012 وقد مضى مدة تقترب من الست سنوات ونصف أي ما يقرب من 2487 يومًا. في الآونة الأخيرة، أكد رئيس الإكوادور لينين مورينو أن أسانج “انتهك مرارًا” شروط اللجوء التي تملى عليه والتي كان من ضمنها عدم الحديث عبر حسابات أو هواتف خاصة.

 

أكد كذلك الرئيس الإكوادوري السابق، رافائيل كوريا أن أسانج سيواجه التسليم الفوري للولايات المتحدة إذا غادر السفارة، وبالأمس -ردًا على ذلك- اتهمت ويكيليكس السفارة الإكوادورية بالتجسس على أسانج زاعمة أنها أخذت آلاف الصور فيما أسمته “غزو كامل للخصوصية” وقالت أن الحكومة تتحجج بأي شيء لإنهاء اللجوء وإخراجه على مضض من المبنى.

 

استنادًا إلى بروتوكولات الانتهاكات المتكررة للاتفاقيات الدولية وبروتوكولات الحياة اليومية أصدر مورينو بيانًا عبر تويتر يشرح فيه لماذا سحبت وضع اللجوء من أسانج وهو ما وضحه في الأسباب الآتية منها أنه كان ذو سلوك سيء وعدواني وله تصريحات عدائية وتهديدية لمنظمتها المتحالفة ضد الإكوادو ولاسيما انتهاك المعاهدات الدولية، وهو ما أدى إلى نقطة يستحيل فيها استمرار تطبيق اللجوء للسيد أسانج.

 

في بيان عبر موقع تويتر، أكدت ويكيليكس أن الإكوادور قد أنهت بشكل غير قانوني اللجوء السياسي للسيد أسانج وانتهاكه للقانون الدولي، وأن الجهات الفاعلة القوية -بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية- تشارك في جهد متطور لإبعاده عن الإنسانية وإزالته من الشرعية وسجنه.

 

 

 

✅  مساحة إعلانية

 
الرابط المختصر للخبر | https://wp.me/p9REHL-13V1

شاهد أيضاً

إمام المسجد النبوي يدعو لمحاسبة النفس في رمضان

حكم – المدينة المنورة: دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. علي بن عبدالرحمن الحذيفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *