Featured Image

قادة المستقبل

حكم – بقلم – ميعاد الدربي

في عين كل واحد منهم نظرة إبداع رأيتها بأم عيني فكما سبقت اللهفة التعلم كان يسبق التفكير العشوائية.

كنّا نوجه ثم نتوجه لنرى من منهم سوف يعلمنا شيء ثمين، نحن معلميهم وهم قادة مستقبلنا نقودهم وهم سوف يقودونا بعد أن نعتزل سباق التغيير المستمر، وأخيراً نرمي بثقلنا على أبناءنا اللذين يملكون مبادئنا دون حملاً ولا ولادة.

لدى كل معلم في هذا اللحظة كلمات قد تخرج عن حب، أو قهر، أو حتى كراهية، البعض منا يحكم على هذا الجيل الواعد بناء على اختلافهم الغير مقصود، ابتداء من ولادتهم في عصر مختلف وانتهاء بطريقة تقبلهم لمبادئنا وحياتنا، وهذا جدير بالتمهل والتدبر العميق في فجوة التفكير بيننا وبينهم.

يبدو أنها فجوة كبيرة جداً، لكن ليس من المستحيل أن نغلقها ببضع خطوات إلى الأمام والتطوير من مهاراتنا على كافة الأصعدة .

أنتم العظماء ومربو الأجيال، فقط أعيدو التفكير بإيجابية في هذا العام؛ كم من طفل شقي دخل قلبك على الرغم من شقاوته؟ وكم من مراهق أحزنك حاله وهو مريض بعد أن كان مشاكسا؟ وكم من بالغ عاقبت وقد كان مطلبه لفت الانتباه؟ فقط حللوا المواقف بإيجابية، لدينا جيل قابل للتغيير وتعديل السلوك.

طلابنا اليوم، هم قادة المستقبل في شتى المجالات، فقد انفتحت في طريقهم كل الموارد بعد أن كانت مغلقة في طريقنا، فلماذا لانستغلها نحن أيضاً ونكن مع الركب الأوئل ولا نتأخر عنهم؟

نملك رسالة والبعض منا لايملك صفات أولي العزم! قد نخفق ونخطئ وليس المهم من سبب هذه المعضلة، المهم أن نتجاوز عجزنا الأكاديمي ونتسابق لملئ العقول وكسب القلوب ولا نترقب زلات طلابنا أو العراقيل الناتجة عن كوننا في بيئة عمل.

الفطين منا من المؤكد أنه قد كتب زلاته لهذا العام وينوي العام المقبل تغييرها، والعجول منا يدعو أن تحصل معجزة ويأتي جيل قد أدّب وعلّم نفسه!! وبين هؤلاء وهولاء نترقب بشوق !!

شاهد أيضاً

Featured Image

طريق الموت نزفٌ لا يتوقف

بقلم – هاله النعمي ونعود لطرق الأبواب وللحديث الذي لا نعلم متى ينتهي ، جروحٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *