الرئيسية / ملتقى حكم للإبداع / دعمتني فأحببت ذلك !
Featured Image

دعمتني فأحببت ذلك !

حكم_بقلم _ ندى صلاح جمبي:

ماذا عن عن شعورك إذا رأيت سياره مسرعة ثم فجأة انحرفت في اتجاهك !؟
ولكن لم تصبك بل أصابت من حولك !
فإذا تتفاوت الأصوات وتتبعثر الكلمات وتتغير وجهات النظر .
فمن الناس من يلتجأ إلى الله، ومن الناس من يتمسك ببصيص أمل، ومنهم من يقدم الإسعافات  الأولية ومنهم من يترك الأمر ويبتعد، ومنهم من يرى أن الوقت لا يسعف فيزيد توتراً ومنهم أيضاً من يعكس مشاعره السلبية بكلمات ساذجه لا تعني شيئاً سوى ألم نفسي كمن يرى الحادث على أنه مميت .
أليس ما نحتاجه بهذا الوقت هو الدعم وليس انعكاس الواقع المرير !
هذا الحادث أشبه بما نعيشه من مشاعر تعتلينا عندما نزداد اختناقاً من ضغوطات و أحداث يسود عليها الظلام الدّامس فنحتاج من يجعلنا أن نكون محصنين ضد ما نواجهه من واقع ساحق !
يسحق ابتسامتنا وجمال نظرتنا للأمور بل ويترك لنا أنداباً على سنوات طويلة !
أليس أننا بحاجة للمواساة في بعض الأحوال !
وماذا عن الدعم الحقيقي الخارجي الذي نحتاج إليه بين الحين والأخر !
هناك قصة غير قابلة للنسيان وتذكرنا بأن أجمل عبارات الدعم عندما يكون مصدرها الأسرة فتكن سبباً حقيقياً لتغير واقع وحياة كقصة توماس اديسون !

وهناك ايضاً عالم اشبه بعالم التحدي يمتاز بأنه عالم مختلف بإصراره و بحلمه وبصبره وبعطائه وبتشكيل إتقانه عالم ذوي الهمم وأسرهم أليس من الواجب أن نقدم الدعم لهم مهما أختلفت الفئة وأن نشاركهم عالمهم بكل حب وصدق ….

وقد دوّن لنا التاريخ لأعمال غيرت حياة البشرية كان أصحابها من ذلك العالم المدهش كالإمام الترمذي والأديب طه حسين وكاينشتاين ونيوتن وغيرهم أليس هناك أشخاص مثلهم في واقعنا الآن ويحتاجون للدعم ؟

وعندما نرى أحداً يمتاز بموهبة أو فكرة فنشجعه لتحقيقها ثم لتتطوّر وتزداد بريقاً وتميزاً وثم تسطع بالآفاق وتشق درباً لم يكن موجوداً من قبل !
وكم من فكرة أعتبرها البعض جنوناً حينئذ ولكن أيضاً هناك من يعتبر ذات الفكرة مستقبلاً باهراً وقد تقود به الأمم !؟
ولاتنسى أن دعمًك لأحدهم سبباً لسعادته وزيادة دافعيتة فيحقق ما يحلم به ويحسن الصنع، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه المعلم والمعلمة، بأن ينيروا طريقاً مظلماً، واكتشاف شيئاً لم يكن له وجود أن نقودهم نحو الإبداع والتطوير والإبتكار والتجديد وبتصرفك وقد يتغيير جيلاً كاملاً .

فالدعم هو أن تكون موقناً بحسن نيتك بالله وثم أن تثق بأن واقع غيرك سيتغير للأفضل وأن تعينه وتسانده ليمّر بسلام

وأن تنشر الأمل والتفاؤل وجميع الظروف توحي بعدم المقدرة على التجاوز والدعم الخارجي لا يؤثر إلا برغبتك والثقة بقدراتك وامكانياتك وأن تصدق أنك قادر على تلوين حياتك وتنير دربك وأن جميع الأمور ستكون على ما يرام فقط أطمئن وتوّكل على الله ثم تذكر أن دوام الحال محال !

شاهد أيضاً

Featured Image

“مدني الخبر” يباشر حادثة اشتعال لحظي داخل شقة سكنية

حكم : فريق التحرير  باشرت طواقم الدفاع المدني في محافظة الخبر، حادثة اشتعال لحظي بشقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *